5 إعدادات في هاتفك تؤدي إلى تسريب بيانات دون علمك.. في الفترة التي نعيشها الآن، لا يسعنا القول أن هواتفنا الذكية تُعد بمثابة إحدى وسائل الاتصال فقط، بل أصبحت المستودع الرقمي الذي يحمل في طياته أدق تفاصيل الحياة اليومية للمستخدم، وتزامناً مع التطورات الهائلة في أنظمة التشغيل سواء Android 17 أو Ios 19.
فنجد أن ميزات الذكاء الاصطناعي Ai المدمجة قد دخلت في مرحلة أخرى البعض يراها أكثر خطورة، فبرغم أنها تقدم العديد من الميزات، ألا أنها في نفس الوقت قد يتشكل عند استخدامها إحدى الثغرات الأمنية الخطيرة.
تسريب البيانات حدث قد يكون وليد اللحظة
إذا كنتم تشعرون أن هواتفكم “تسمعكم”، أو أن الإعلانات التي تلاحق أفكاركم قد زادت عن حدها الطبيعي، فإليك 5 إعدادات في هاتفك تؤدي إلى تسريب بياناتك دون علمك في 2026، وهي كالآتي:
1- ميزة “التدريب الذاتي للذكاء الاصطناعي” – Ai Model Traning
في التحديثات الأخيرة خلال العام الجارِ 2026، أصبحت كافة الشركات تعتمد على الاستفادة من بيانات المستخدمين سواء “الرسائل – الصور – الملاحظات”، وذلك لكي يتم تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها بهدف “تحسين التجربة الشخصية”:
- الخطر: من خلال هذه البرامج يتم رفع جميع الأنماط الخاصة بسلوك المستخدم إلى خوادم الشركة للتعرف عليها ومعالجتها.
- الحل: البحث في إعدادات الخصوصية عن Ai Improvement أو خيار Personalization Data، ومن ثَم القيام بتعطيل خيار مشاركة البيانات للتدريب.

2- سجل المواقع الدقيق – Precise Location History
يمكن القول أن ذلك بمثابة العدو الأول للمستخدمين، فهو قاهر الخصوصية في أنظمة التشغيل الحديثة، فمن خلال هذا الإعداد يتم تسجيل جميع تحركات المستخدم بدقة كبيرة جداً تصل إلى العديد من الأمتار داخل المباني:
- الخطر: تِلك الإضافة تقوم ببناء ملف كامل عن أماكن تواجد المستخدم اليومية سواء “العمل – المنزل – المتاجر”.
- الحل: الانتقال إلى “الإعدادات – Setting” ومن ثَم اختيار “خدمات الموقع”، ويتبعه تحويل الوصول من “دائم” إلى “أثناء استخدام التطبيق فقط”، ويجب أيضاً تعطيل ميزة “الموقع الدقيق” لأي من التطبيقات غير الهامة.
3- الوصول المفتوح لـ”الميكروفون والكاميرا” للتطبيقات الخلفية
العديد من التطبيقات الخاصة بالتواصل الاجتماعي تطلب من مستخدميها السماح بالوصول إلى “الميكروفون”، ولكن في نفس الوقت يبقى الاستماع قيد التنشيط، حتى عند إغلاق التطبيق والخروج منه، والغرض من ذلك تحليل الكلمات المفتاحية لأغراض إعلانية:
- الخطر: تسجيل مقاطع صوتية وتحليلها بواسطة خوارزميات الذكاء الاصطناعي دون علمك.
- الحل: التوجه إلى لوحة تحكم الخصوصية – Privacy Dashboard، والقيام بمراجعة أي من التطبيقات التي استخدمت الميكروفون آخر 24 ساعة، والقيام بسحب الصلاحية من أي تطبيق مشبوه أو غير مستخدم.
4- إضافة “مشاركة البيانات بين الأجهزة” – Cross – Device Tracking
بفضل المنظومة المتبعة لدى بعض الشركات وهي منظومة الـ Ecosystem يمكن للمستخدم القيام بربط الهاتف بالساعة الذكية والحاسوب وأي من الأجهزة الأخرى من خلال ميزة “المزامنة التلقائية”:
- الخطر: حال تم اختراق أي من الأجهزة المرتبطة، يمكن أن يتم بسهولة تامة الوصول إلى بيانات الهاتف الحساسة من خلال ميزة “المزامنة التلقائية”.
- الحل: القيام بتعطيل ميزة “المزامنة التلقائية – Hand Off لأي من البيانات الحساسة مثل “الصور – كلمات المرور” وغيرها، ولا يتم تشغيلها إلا للربط بين الأجهزة الموثوقة فقط.

5- معرف الإعلانات المخصص – Ad Id Tracking
رغم العديد من القيوم التي تم فرضها من قِبل Apple و Google لا تزال هُناك العديد من الطرق التي تستخدمها بعض الشركات من خلال “المعرف الإعلاني” لتتبع نشاطات المستخدمين عبر المواقع المختلفة:
- الخطر: تحويل حياة المستخدمين الرقمية إلى سلعة يتم بيعها للمعلنين.
- الحل: الدخول إلى “إعدادات جوجل” أو “Apple Id”، ومن ثَم اختيار أيقونة “الخصوصية” ومنها الضغط على خيار “الإعلانات”، وفي الأخير يتم النقر على حذف معرف الإعلانات.
الخلاصة
التكنولوجيا في 2026 تمنحنا العديد من الميزات المذهلة، لكن الثمن قد يكون “الخصوصية”، قضاء 5 دقائق في مراجعة هذه الإعدادات عبر مِنصتكم “تقنيون” قد ينقذكم من اختراقات مستقبلية أو تسريب أي من بياناتكم الشخصية.



